لم يكن قراري بتغيير حياتي مجرد رغبة في التطور، بل كان نتيجة تجربة هزّتني من الداخل.
بعد أن تعرضت للخذلان من أشخاص كانوا من أهم الناس في حياتي، وجدت نفسي أعيش صدمة نفسية انعكست على جسدي. بدأت يداي ترتعشان، وأصبح الكلام أثقل عليّ، فخفت أن أكون قد أُصبت بمرض باركنسون، المرض الذي عانى منه والدي بعد تجربة مؤلمة مع أقرب الناس إليه.
ذهبت إلى طبيب متخصص، والحمد لله، لم تثبت الفحوصات إصابتي بالمرض. لكن تلك التجربة أيقظتني على حقيقة غيّرت نظرتي إلى الحياة: لم أكن أريد أن أخسر صحتي وحياتي بسبب ألم، مهما كان عميقًا، أو بسبب أشخاص خذلوني.
عندما اطمأننت على سلامتي، شعرت وكأنني أُمنح فرصة جديدة للحياة؛ فرصة لأعيشها بطولها وعرضها، لا أن أكتفي بتمضية الأيام.
من هنا بدأت رحلتي في البحث عن السعادة، وفهم نفسي، واستعادة قوتي وتوازني وجدت ان السعادة هي المعنى للحياة هي الرسالة التي أقوم صباحا و اعمل لتوصيلها
واليوم، أشارك النساء ما تعلمته في رحلتي، لأساعدهن على استعادة ذواتهن، ورؤية خياراتهن من جديد، وبناء حياة يشعرن فيها بالوضوح والثقة والسلام.